هل شيرين ابو عاقلة مسلمة

الملاقيف
منوعات
هل شيرين ابو عاقلة مسلمة

هل شيرين أبو عقلة مسلمة، استيقظ الشعب الفلسطيني اليوم على خبر وجع القلب ودموع العيون، خبر شهادة إعلامية شهيرة وقوية، شيرين أبو عقلة، في 11 مايو 2022. لطالما جلب لنا الأحداث والأخبار مباشرة ومن قلب الحدث إلى يومنا هذا.صباح حزين وصادم للغاية لقلوب عظماء ومجاهدي فلسطين.

من هي شرينا أبو عقلية وديانتها الحق؟

ولدت شيرين نصري أبو عقيلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة واستشهدت اليوم 11 مايو 2022 في مدينة جنين. يبلغ من العمر 51 عامًا وهو مسيحي متدين، درس في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا وتخصص في الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وتفوق في هذا المجال. لمزيد من الابتكار في مجال أحلام الطفولة، مجال الإعلام والصحافة، الذي درسه وأتقنه وتخرج بدرجة في الكتابة الصحفية، لأحصل على خبرة كافية في هذا المجال، عملت على الفور مع وكالة الغوث وإذاعة صوت فلسطين. عمل في عدد من القنوات الفضائية والصحف والمجلات وعمل في شبكة تلفزيون الجزيرة القطرية. في انعكاس للأحداث الخطيرة من الميدان. .

افادة شيرينا ابو عقلي 2022

تعتبر شيرينا أبو عقله من أبرز وأشهر وسائل الإعلام في الوطن العربي، فهي لم تكن صحفية فقط، بل كانت أيضًا أول نافذة لنا من خلالها نظرنا إلى وطننا، حيث كانت دائمًا في الميدان، تشارك قصص في قلبها. الصوت الذي نسمع في نهايته اسمه، ونتذكر أنه صوت الوطن الأم والعربي، الذي انضم منه صوت الأجيال إلى أجيال وأجيال، حيث غادرت شيرين القدس اليوم إلى ينين لتنقل القبح. حول ما يفعله العدو الإسرائيلي بالمدنيين والمدنيين بعد اشتباكات يوم أمس في منطقة جنين، حيث خرج مع صحفييه لتغطية الحادث، ولكن ماذا كان في جانب العدو الذي استهدفه؟ ضربة مباشرة في الرأس نتج عنها وفاته على الفور، وما حصل له هو محاولة اغتيال وجريمة وحشية بحق الصحافة، حيث كانت شيرين ترتدي زياً صحفياً ويقال إنها كانت موضع مجهود كبير. تم ضربي وسحبي إلى الحمام، وعندما تم جره بعيدًا كانت الأحداث مقنعة لأنه كان يفكر في كيفية التخلص من العدو وحاول اغتياله مرارًا وتكرارًا.

من هو زوج الإعلامية شيرين أبو عقله؟

بعد العديد من الاستفسارات حول زوج الصحافية الراحلة شيرين أبو عقله، لم تذكر في حياتها أنها متزوجة، لكن انتشرت شائعات كثيرة حولها بأنها كلها لا أساس لها من الصحة، لكن الصحفية كانت مكرسة تمامًا لمشكلتها. اشتغل ولم يفكر بالزواج إطلاقا، وكرس حياته لخدمة الوطن وفضح جرائم العدو الغاشم، الذي كان دائما يتحدث عن أبشع صوره الحقيقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. اليوم، أنهى رصاصات العدو حياة واحدة من ألمع النساء الناجحات في الوطن العربي، ودّعها الزملاء والدموع في عيونهم، وللأسف كذبت أدمغتهم مرارًا وتكرارًا بشأن موتها، لكن الحقيقة كانت أمامها. بالدم فلم تكن كل لغات العالم كافية لوصف الظلم والألم الذي أصاب قلوب الأحباء والأحباء. له في حضرة العدو ولكن لعنة الله على العدو رحمه الله ومغفرته شيرين شياهم نعيم.

رابط مختصر