من هي عائلة شيرين ابو عاقلة ومعلومات عنها

الملاقيف
منوعات
من هي عائلة شيرين ابو عاقلة ومعلومات عنها

من هي عائلة شيرينا أبو عقلي ومعلومات عنها شيرين أبو عقلي شخصية محبوبة تركت أثراً عميقاً في قلوب الكثيرين. قبل أن يموت على يد العدو المتوحش لإسرائيل لأنه وسيلة إعلامية، وهو صحفي فلسطيني يعمل في قناة الجزيرة الفضائية العربية. منذ سنوات طويلة تخرج رصاصة من المحتل الإسرائيلي وتضربه في رأسه وتقتله على الفور، كما تنقل أحداث ومشاهد حقيقية إلى العالم أجمع، ونعرف شيرينا أبو. Aklech ومسيرته الإعلامية أكثر في جميع أنحاء المقال.

من هي عائلة شيرينا ابو عقلي ومعلومات عنها

قُتلت الصحفية الفلسطينية شيرين نصري أبو عقلة بدم بارد في 11 مايو 2022 على يد الاحتلال الإسرائيلي. وقد اندهشوا من عائلته، فشيرين أصلها من بيت لحم وليس لها أخ، وتوفي باقي أهلها، ولديها ابنة من أخيها تظهر في الصحافة. مقابلة بعد وفاة عمتها الإعلامية شيرين أبو عقلية بانطباع وحزن على انفصالها كعمته الوحيدة، ولم تتزوج شيرين أبو عقلية حتى وفاتها، وكرست حياتها لخدمة الوطن. وخاطر بحياته مرارًا وتكرارًا لتغطية الأحداث في أجزاء مختلفة من فلسطين، والاعتداءات العنيفة وغير القانونية من قبل المحتلين الإسرائيليين. .

من هي شيرينا أبو عقله وسيرتها الذاتية

هو صحفي فلسطيني برع في عمله، ورفع صوت الشعب الفلسطيني، إذ لطالما أرادت وسائل الإعلام نقل الأخبار والأحداث بشكل مباشر، بحيث يتم اليوم بث الحدث على القنوات الإخبارية وجميع القنوات. مواقع التواصل الاجتماعي وشيرين هي رمز للصحافة الفلسطينية، فهي تحب فلسطين وتدافع عنها. استشهدت عام 2022 م لتجعل من هذا اليوم يومًا حزينًا للغاية على قلوب كل الشعب الفلسطيني لأنه فقد الإعلام وصديقًا ولطيفًا. فهو ليس إعلاميًا فحسب، بل هو أيضًا مدرسة ينطلق منها كثير من الناس في مختلف المجالات، ودرس الإعلام والصحافة التي طالما حلم بها في طفولته، وبعد التخرج عمل في الصحف والمجلات والصفحات والصحف. القنوات الإخبارية الفضائية.

رد قناة الجزيرة على مقتل الصحفية شيرين أبو عقلية

كان من المستحيل إنقاذ حياة الصحفية شيرين أبو عقلة لأن الجرح كان شديدًا وتسبب في مقتله إصابة في الرأس على الفور، وكان هناك شبان بالمنطقة بينهم الشاب شريف العزبي الذي هرع. أنقذت شيرينا وخاطرت بحياتها، ورغم استمرار عمليات إطلاق النار والقصف العنيف هناك وكان الخطر كبيرا إلا أنها استطاعت الوصول إليه لكنها ماتت لإنقاذ حياة زميلتها الصحفية شذى. الدوري الهانزي الذي رافقه في تغطية الأحداث .. سنوات من التسامح والاختلاف والعمل الجماعي المتسق، نددت فيه الجزيرة بهذا العمل الشنيع الذي وصفه بأنه جريمة كبرى، خاصة وأن شيرين كانت ترتدي فستانًا وقبعة. وبسبب هذه الجريمة، يودعها زملاؤها بقلوب حزينة وعيون دامعة، محاولين إنكار خبر وفاتها، لكن العدو أخذها بعيدًا عن حبيبها إلى الأبد، لأن شيرينا لم تترك لنا جثة. ثم تتوب الروح. ذكراه حية فينا وفي قلوبنا، وسيبقى أبطاله في الأذهان لأجيال قادمة.

رابط مختصر